تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الوجوب المختص به لاسيما وقد قلنا انه عوض عن الركعتين والقيام واجب في العوض فوجب في المعوض مسألة الخطبة كل كلام لدبال وأقله حمد الله والصلاة على نبيه ويحذر وييسر ويقرأ شيئا من القرآن ولا يطيلها ذكر أبو عيسى عن جابر بن سمرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كانت صلاته قصدا وخطبته

قصدا وخرج الصحيح طول صلاة الرجل وقصر خطبته مثنة من فقهه وكذلك كان الخلفاء الأربعة بعده يفعلون وحكى الؤرخون عن عثمان كذبة عظيمة انه صعد المنبر فارتج منه فقال كلاما منه وانتم امام أحوج منكم إلى امام قوال فيا لله والعقول ان أقلنا اليوملا يرتج عليه فكيف عثمان لا سيما وأقوى أسباب الحصر في الخطبة انه لا يدري ما يرمى السامعين ويميل قلوبهم لانه يقصد الظهور عندهم ومن كان خطبته لله فليس يحصر عن حمد وصلاة وحظ على خير وتحذير من شر أي شئ كان ولم يخلق من تحصير الا من كان له غرض غير الحق فربما أعانه عليه

بالفصاحة فتنة وربما خلق له العي تعجزاً العربية القصد كل شئ جاء على وجه الحق ومئنة مفعلة من أن كانه يقول مخلقة ومجدرة قال الشاعر ويقلن شئت قد علاك فقلت انه مسألة ويقرأ القرآن في خطبته عندنا وبه قال الشافعي ولو لم يقرأه أعاد الخطبة ولو اختصر عليه لأجزأه وقد خرج أبو عيسى عن جابر بن سمرة أن النبي عليه السلام قرأ على المنبر ونادوا يا مالك وقد خرج الأئمة عن أم هشام انة حارثة بن النعمان @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٥٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٥٦٦