الله الخلق يوم السبت أو الأحد
على اختلاف الروايات الا أن رواية أبي هريرة لن الله خلق البررة يوم السبت وخلق آدم يوم الجمعة ففيه ختام الخلقة وله وهو أشرف المخلوقات مسألة وفيه أدخل الجنة التي يرجو دخولها وفيه فضل عظيم وقيه أخرج منها وفي رواية وفيه تيب عليه فاما توبة الله عليه فيه فهو فضل عظيم وأما اخراجه منها فلا قضل فيه ابتداء الا أنيكون لما كان بعده من الخيرات والأنبياء والطاعات وان خروجه منها لم يكن طردا كما كان خروج ابليس وانما كان خروجه منها مسافرا لقضاء أو طار ويعود إلى تلك الدار مسألة قوله وفيه تقوم الساعة وذلك أعظم
لفضله لما يظهر الله من رحمته وينجز من وعده مسألة وفيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم يصلي يسأل الله فيها شيئا إلا أعطاه اياه واختلفت الروايات في تحديدها فذكر أبو عيسى وغيره عن أنس ابن مالك انها بعد العصر وروى الدار قطني عن أبي موسى انها عند نزول الامام وروى مسام عن أبي موسى انها من حين يجلس الامام على المنبر حتى تفرغ الصلاة وهو أصحه وبه أقول لأن ذلك العمل من ذلك العمل من ذلك العمل من ذلك الوقت كله صلاة فينتظم به الحديث لفظا ومعنى غسله قال الامام القاضي أبو بكر بن العربي رضي الله عنه ذكر أبو عيسى في
حديث ابن عمر ههنا عن الزهري اضطرابا تارة يرويه عن عبد الله بن عمر وتارة يرويه عن ابن عبد الله بن عمر وتارة يرويه عن @