عليها بخلاف ما تصنع الغفلة اليوم بصلاتها عند طلوع الشمس بل يزيد الجاهلون بجهلهم فيصلونها وهى لم تطلع قدر رمح ولا رمحين يعتمدون بجهلهم وقت النهى بالإجماع وادخل البخارى حديث عتبان بن مالك قال فيه فغدا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أين تحب أصلى من بيتك قال فأشرت له إلى
المكان من البيت فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فكبر فقمنا وراءه فصلى ركعتين ثم سلم وذكر الحديث وخرج مسلم حديث عمر بن عبسة قال قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وقدمت المدينة فدخلت عليه فقلت اخبرني عن الصلاة فقال صل الصبح ثم اقصر عن الصلاة حين تطلع الشمس حتى ترتفع فإنها تطلع حين تطلع بين قرني الشيطان وحينئذ يسجد لها الكفار ثم صل فان الصلاة مشهودة محضورة حتى يستقل الظل بالرمح وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال إذا كانت الشمس من ههنا يعنى وقت العصر وذلك حين ترمض الفصال باب صلاة
الحاجة والاستخارة أما حديث صلاة الحاجة فضعيف كما ذكر أبو عيسى فمن كانت له إلى الله @