عليه وسلم كان يصلى الفرض على الأرض فإذا تنفل صلى على الراحلة وجعل الوتر قبله يكفيك هذا دليلا باب صلاة الضحى ذكر فيه أبو عيسى حديث انس وأم هانى وأبى سعيد وأبى هريرة وانتهى تخريجه إلى احد عشر رجلا وقال واصح شئ في هذا الباب حديث أم هانى قال القاضى أبو بكر بن العربى رضى الله عنه الضحى مقصور مضموم الضاد هو طلوع الشمس والضحا مشدود مفتوح الضاد هو إشراقها وضياؤها وبياضها وهى كانت صلاة الأنبياء
قبل محمد صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى مخبرا داود إنا سخرنا الجبال معه يسبحن بالعشى والإشراق فأبقى الله من ذلك في دين محمد صلى الله عليه وسلم العصير صلاة العشى ونسخ صلاة الإشراق وأما قوله اصح شئ في هذا الباب حديث أم هانى فان تلك الصلاة المرورية فيه لم يكن المقصود بها الضحى إنما كان المقصود بها شكر الله تعالى على ما وهبه من الفتح وجميل العاقبة والنصر قد @