تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ارفع صوتك قليلا حتى يقتدي بك من يسمعك وقال لعمر اخفض صوتك لئلا يتأذى بك من يحتاج إلى النوم وهذا انما كان في حق أبي بكر للقطع على خلوص نيته وسلامته عن الرياء وتصديقه له في قوله أسمعت من ناجيت وأما غيره فالسر له أفضل لأنه أقرب إلى الاخلاص وأسلم من الآفات وقد ثبت عن عائشة ههنا وفي الصحيح ان النبي عليه السلام ربنا أسر في قراءته وربما جهر فقال الراوي لهد عبد الله بن أبي قيس عن عائشة الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة ورواه عنها فيقرأ كل أحد بما قدر عليه من نشاطه وكسله ربما سلم من اخلاصه أو خوفه

الرياء والتصنع على نفسه وفي ذلك تفصيل سيكرر في هذا الكتاب في مواضع ان شاء الله حديث قالت عائشة قام النبي صلى الله عليه وسلم بآية من القرآن ليلة الإسناد قال أبو عيسى هذا حديث غريب أبو المتوكل مخصوص بأبي سعيد وعائشة من بعيد فهذا أحد الوجوه التي أزالت عنه الصحبة أما أنه روى أبو داود وغيره أن النبي عليه السلام إذا مر بآية رحمة وقف وسأل واذا مر بآية عذاب وقف واستعاذ وقد اختلف الصحابة والتابعون في كيفية القراءة فمنهم من ختم القرآن في ركعة كعثمان ومنهم من قرأه راكعا كتميم الداري ومنهم من قراه في قبره

كبشير بن بشار ثم دفن فيه ومنهم من كان يقرأه ويرتله بقراءته في ليلة بحسب خواطرهم ومقاماتهم في الخوف والرجاء والاعتبار والازدجار وكل ذلك جابر والميل مع التدبر عندي أفضل أبواب الوتر قال القاضي رضي الله عنه فرض الله الصلوات نوعا واحدا وهي الخمس @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٥١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٥١٠