وأحمد بن حنبل يصلي أربعا أو ستا ليخرج بذلك عن محاكاة الظهر أن صلى ركعتين وقد قال الله تعالى في كتابه العزيز فاذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض
وابتغوا من فضل الله فقد كان الصدر الأول لا يفعلون ذلك فالاقتداء بهم أفضل وقد روى أن الناس في زمان عمر وعثمان كانوا ينصرفون إلى بيوتهم بعد المغرب فيصلون فيها ركعتين حتى يخلو المسجد أما حديث الست ركعات بعد المغرب فانها تعدل عبادة ثنتي عشرة سنة فمنكر لا يلتفت إليه باب ما جاء في صلاة الليل مثنى مثنى ابن عمر عن النبي عليه السلام صلاة الليل مثنى مثنى فاذا خفت الصبح فأوتر بواحدة فاجعل آخر صلاتك وترا اختلف الناس في أقل النفل فقال الشافعي ركعة وحقيقة مذهبه تكبيرة فانه لو كبر عند الصلاة ثم بداله في تركها
@
عارضة الأحوذي · الصفحة ٤٩٦