فقيل له أتتكلف هذا وقد غفر الله لك ما
تقدم من ذنبك وما تأخر قال أفلا أكون عبداً شكوراً صحيح لم يكن أحد أعظم من النبي عليه السلام طاعة ولا أجد منه في عبادة مع قيامه بأمور المسلمين ونظره في مصالح الدين وتبليغه الشريعة وحماية الحوذة وتكلفة الجهادوبعث السرايا وحفظ الثغور وكان يرى ذلك شكراً لما أنعم الله عليه فان عبادة الله اما بتحصيل رضاه واما شكراً على ما أعطاه فلا يخلو العبد المذنب والطائع عن العبادة لأن هذا شرط المملوكية باب أول ما يحاسب به العبد الصلاة قال حريث بن قبيصة قدمت المدينة فقلت اللهم يسر لي جليساً صالحاً قال فجلست إلى أبي
هريرة فقلت اني سألت الله أن يرزقني جليسا صالحا فحدثني بحديث سمعته @
عارضة الأحوذي · الصفحة ٤٧٥