الله عليه وسلم من شاء فليصل في رحله صحيح يعلى بن مرة قال كانوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسيرة فانتهوا إلى مضيق وحضرت الصلاة فمطروا السماء من فوقهم والليلة من أسفل منهم فأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على راحلته وأقام أو أقيم على راحلته فصلى بهم يومي إيماء يجعل السجود أخفض من الركوع غريب فرد قال الامام أبو بكر محمد بن العربي رضي الله عنه أما حديث جابر ففي البخاري مثله عن ابن عمرو عن ابن عباس في الجمعة والجماعة يجوز التخلف عنهما لأجل المطر والجمعة فرض والجماعة سنة وقد اشتركا في
هذا القدر وأما حديث يعلى فضعيف السند صحيح المعنى وفيه أذان النبي صلى الله عليه وسلم ولم يصح عنه ولكن الصلاة على الدابة في الطين بالايماء الفريضة صحيحة إذا خاف من خروج الوقت ولم يقدرعلى النزول لضيق الموضع أو لأنه غلبة الطين والماء وقد أجيب عن حديث يعلى بن مرة هذا فانه وقع في كتابي عن عمرو بن عثمان عن أبيه عن جده غير منسوب ووقع في كتاب غير يعلى ابن مرة فنظرت فيه فوجدت عندي ما قرأته على المبارك بن عبد الجبار حدثنا القاضي أبو الطيب الطبري حدثنا الدارقطني حدثنا محمد بن إبراهيم بن فيروز@