المشروع في الصلاة وهل هو إلا دعاء ربنا لأمر عرض ولحاجة نزلت وابتدار الملائكة لها لاستحسانهم إياها ولما متبها الملائكة وبلغت عرش الرحمن كما قال الله إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه وكل ما كان بهذة الصفة لا يكره أن يؤتى به في هذة الصلاة والله أعلم وقد روى مسلم وأبو داود حديث معاوية بن الحكم في تشميت العاطس بقوله يرحمك الله إلى آخره فيه فوائد منها أن النبي صلى الله عليه وسلم منعه من التشميت وجعله كلاما بقوله هذة الصلاة لا يصلح فيها شئ من كلام الآدميين إنما جوز النبي
عليه السلام ولم يأمره بالاعادة لأنه تأول قبل بيان الشرع ومن فعله الآن بطلت صلاته وتبين بعض أن هذا الكلام نسيان يفسده ويرده وليس به باب نسخ الكلام في الصلاة قال زيد بن أرقم كنا نتكلم خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة @