تثاءب أحدكم فليكظم ما استطاع حسن قد بينا أن كل فعل مكروه نسبه للشرع إلى الشيطان لأنه واسطته وان كل فعل حسن نسبه الشرع إلى الملك لأنه واسطته والتثاؤب من الامتلاء والتكاسل وذلك فليكظمه في كل حال
وخص الصلاة لأنها أولى الأحوال واحراها بكمال الهيأة وفي التثاؤب خروج عن اعتدال الهيأة واعوجاج في الخلقة وكذلك ويستحب للعاطس أن يميل رأسه ويخمر وجه لستر تلك الحاجة الخارجة عن هيأة الخلقة وحال العادة باب صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم عمران بن حصين سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الرجل وهو @
عارضة الأحوذي · الصفحة ٤٣٥