الأوليين كانه على الرضف قال ثم حرك سعد بن إبراهيم رواية عن أبي عبيدة شفتيه بشئ فأقول حتى يقوم فيقول حتى يقوم حسن الإسناد إنما حسنه ولم يصححه لان أبا عبيدة لم يسمع عن أبيه ولكن حديثه عندي صحيح وقد خرجه أبو داود عن أبي عبيدة بمثله وعليه يدل الحديث الصحيح في انه صلى الله عليه وسلم في الجلسة الوسطى كان ينصب رجله اليسرى ويجلس عليها والمعنى فيه أنه قيام استنفار لا قيام تمكن والرضف الحجارة المحماة باب ما جاء في الاشارة في الصلاة صهيب قال مررت برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي
فسلمت فرد علي @
عارضة الأحوذي · الصفحة ٤٣١