تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عابت اليهود ذلك على النبي صلى الله عليه وسلم وقيل نزلت في شأن النجاشي وقيل نزلت في نافلة السفر وهي كلها أقوال ضعيفة وأصحها أنها نزلت في شأن قبلة المسجد الاقصى الفقه عموم الآية ينفع فيمن اجتهد فأخطأ إلى غير القبلة وقد بينا ذلك في كتاب الاحكام والمسألة عظيمة الموقع قال مالك والحنفي يجزيه وقال الشافعي لا يجزيه ولما ورد أبو المعالي بغداد حاجى تكلم فيها مع ابي اسحق الشبرازي بالمدينة بمحضر جميع الخلق وقد سردنا ذلك في نزهة المناظر وعنيت بها قديمآ حتى قيدت فيها بدائع وهي

مسألة تبنى على أن كل مجتهد مصيب أم لا عندي على أن كل مجتهد مصيب على الوجه الذي بيناه في كتاب المحصول ونخص بهذة المسألة نكتة تليق بهذا الكتاب وهو أن يخرج المسألة عن هذا القبيل ونبينها على أصل آخر وهو أن القبلة شرط من شرائط الصلاة يبيح العذر تركها للمريض والمسابق والنافلة ولخطأ @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٤١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٤١٤