تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلى أبي جهيم فيه طلب للعلم وفيه جواز الاستنابة فيه وفيه انحطاط العلو في السفر وقد طلب غيره العلو وفيه قبول خبر الواحد وفيه جواز التكلم لموفي باب الوعيد والتهديد في الشريعة وفيه اخفاء مقدار الاثم كما يخفي مقدار الأجر وعلمه عند ربنا وان يقف أربعين رد على طلبه في الاستعجال في المشي فلو علم مقدار الاثم في المرور لاختار أن يقف أربعين من الدهر لما فيه من وعيد الوزر وفيه وجوب الوقوف في الحديث عما لم يحفظ وقد قال مالك عن كعب لكان أن يخسف به خير له يعني ان عقوبة في الدنيا وإن

عظمت أهون من عقوبة الآخرة وإن صغرت باب لا يقطع الصلاة شئ ابن عباس قال كنت رديف الفضل على أتان فجئتنا والنبي صلى الله عليه وسلم يصلي بأصحابة بمنى قال فنزلنا عنها فوصلنا الصف فمرت بين أيديهم فلم تقطع @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٤٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٤٠٢