الصلاة الإسناد هذا حديث صحيح قال الدارقطني صح سماع عمرو بن شعيب وصح سماع شعيب من أبيه محمد عن عبد الله بن عمر فهي صحيحة فاقبلوا منها كما صح سنده إليها فقد تدخل الداخلة في الرجال قبلها وقد روى أبو داود عن أبي هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول من سمع رجلآ ينشد ضالة في المسجد فليقل له لا أداها الله إليك الفقه انما بنيت المساجد لذكر الله وما يتعلق به من أمور الآخرة وليست من أسواق الدنيا فلا يتخذها أحد لذلك ولا بأس بالشئ
الخفيف ومن ذلك فيها ولا بأس بالصدقة فيها على المعرض ولا بأس بوضع الصدقة فيها ليأكل منها كل فقير كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم حين علق القنو فيه ولا بأس بقسم مال المشركين فيه كما وضع النبي صلى الله عليه وسلم فيه المال الذي قدم به من البحرين وقسمه بين الناس فيه ولا بأس بكون الناس فيه حلقآ في غير يوم الجمعة فقد روى أبو واقد الليثي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في المسجد فاقبل ثلاثة نفر فراى أحدهم فرجة في الحلقة الحديث وانما نهى عنه يوم الجمعة لانهم ينبغي لهم أن يكونوا صفوفآ يستقبلون الامام في
الخطبة ويعتدلون خلفه في الصلاة ولا باس بانشاد الشعرفي المسجد إذا كان في مدح الدين واقامة الشرع وان كانت فيه الخمز ممدوحه@