تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الطوليين وروى أنه كان أخف الناس صلاة في نمام وروى أن الركعة الأولى من الظهر كانت مثل الثانية منها وان الركعة الأولى من العصر كانت مثل الثانية من الظهروأن الركعة الثانية من العصر كانت على النصف من الأولى من العصر وروى أنه كان يطول في الركعة الأولى من صلاة الصبح والظهر ويقصر في الثانية هذا كله ثابت وفيه ثلاث مسائل الأولى أن صلاته

صلى الله عليه وسلم انما كانت تختلف بحسب اختلاف الاحوال والمأمومين فليست قراءته في صلاته في السفر كقراءته في صلاة الحضر ولا قراءته مع مأموم محسوم العلل قليل الشغل كقراءته مع ضد ذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اني لاسمع بكاء الصبي في الصلاة فأخاف مخافة أن تفتتن أمه الثانية أن ركعاته لم تكن سواء في مقدار القراءة كانت الأولى أطول من الثانية وقد جهل الخلق اليوم حتى صار العالم منهم بزعمه يسويهما والجاهل ربما يطول في الثانية ومنهم من يلزم الحواريين ويقرأ سورة تتلو سورة @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٣٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٣٧٥