تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبا حميد يقول انا اعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا ما كنت أقدمنا له صحبة ولا أكثر غتبانآ قال يلي قالوا فاعرض فقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام غلى الصلاة اعتدل قائمآ ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه فاذا أراد أن يركع رفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه وأمكن يديه من ركبتيه وفرج أصابعه ثم هصر طهره غير مقنع رأسه ولا صافح بخده

فاذا أراد أن يرفع رفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه ثم قال الله أكبر ورفع ثم اعتدل فلم يصب رأسه ولم يقنع ووضع يديه على ركبتيه ثم قال سمع الله لمن حمده ورفع يديه واعتدل حتى يرجع كل عظم إلى موضعه معتدلا ثم اهوى إلى الارض ثم قال الله اكبر فلما سجد وقعت ركبتاه إلى الأرض قبل أن تقع كفاه ووضع يده غير مفترش ولا قابضهما ثم جافى عضديه عن ابطيه وفتح أصابع رجليه @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٣٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٣٦٦