صلى الله عليه وسلم أنه كان يحب التيمن في أمره كله أما في تصرفاته في حوائجه فلا وانما ذلك في الأفعال المرتبطة وقد بيناه في موضعه باب وصف الصلاة ذكر في الباب حديث أبي هريرة ورفاعة ابن رافع وحديث أبي
حميد فاما حديث أبي هريرة فسيدخل في حديث رفاعة واما حديث أبي حميد فقد جمعته من هذا الكتاب وأبي داود الصحيح نص حديث رفاعة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما هو جالس في المسجد يوما قال رفاعة ونحن معه اذ جاءه رجل كالبدوي فصلى فأخف صلاته ثم انصرف فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال وعليك فارجع فصل فانك لم تصل فرجع فصلى ثم جاء فسلم عليه فقال @
عارضة الأحوذي · الصفحة ٣٦٤