كان السلام حذم كما قيده غيري بالذال المعجمة فمعناه سريع والحذم في اللسان السرعة ومنه قيل للارنب حذمة وفي حديث عمر إذا اذنت فترسل واذا أقمت فاحذم أي أسرع وفي الاثر لا غرار في الصلاة ولا تسليم معا وليس من هذا فان روى لا تسليم بنصب الميم
فمعناه لا يكون في الصلاة تسليم يريد لا يسلم على أحد ولا يسلم عليه أحد وان كان بخفض الميم فمعناه لا نقصان في الصلاة ولا التسليم معناه لا يقتصر على قوله وعليك في الرد أو يقول عليك في الابتداء حتى يضيف اليه قوله سلام فاذا سلم وثب ساعة يسلم ولا يستقر في مكانه اتفق العلماء وان اختلفوا في تعليله وليقل إذا سلم الجميع @
عارضة الأحوذي · الصفحة ٣٦١