تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ونور ما فوقه وجوه منها الاهتداء بالسموات والاهتداء بالأرض نور من تحته ونور سمعه أن لا يصي لغيره وكذلك نور بصره أن لا يرى إلا فيه وله ونور شعره وبشره أن لا يوجد إلا من حلال وكذلك لحمه ودمه وعظامه أن لا يتصرف بشيء من ذلك إلا في جائز (الحادية والثلاثون) أعظم لي نورا أي اجعله عظيما قدر ما أحتاجه وأعطنى نور أزيد من ذلك واجعل لي نورا اعرف به هذه الأنوار (الثانية والثلاثون) قوله تعطف العز ولبس المجد قال @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٣٣٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٣٣٧٤