تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البصر عادة الألوان ومتعلق السمع الأصوات عادة والكلام أفضل من الألوان وإن كان النظرإلى ما يجوز أن يتعلقا به فيتعلق البصر بذات الباري ويقع النظر إلى وجهه الكريم ولا شيء مثله فكيف فضل الله سبحانه. ويحتمل أن يكون قدم السمع لأن كلام الله نسمعه قبل النظر إليه فكان تقديمه لأجل تقديمه المعرفة بمتعلقاته وهذا كلام بديع لم أسبق إليه من عالم الحمد لله السابعة عشرة ذكر خشوع المخ والعصب والعظام وذلك بوجهين أحدهما بأن لا تتربى من حرام الثاني أن تكون قوة في طاعة فلا تتصرف الأعضاء إلا فيها الثامنة عشرة قوله نور السموات قد تقدم بيانه في الأسماء ويكفيك منه أن به استنارت السموات والأرض بأدلتها وجملتها فسمى نفسه بما وضع @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٣٣٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٣٣٦٩