تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التي هو فيها ونسك عام ومحياه وهو عام العام الذي يتناول الدنيا ومماته الذي يتناول الآخرة لله الرابعة قوله لبيك وسعديك ويدخل في فصل العربية أي التزمت طاعتك ومساعدتك على عبادتك ذلك كله فهو المساعد للمساعد، قوله والخير في يديك أن الخير والشر بيديه وبقضائه وخلقه وتقديره وتدبيره ولكنه خص الخير تعليلا للوعد والرجاء على الوعيد والخوف وقيل لأن ذكر أحدهما يدل على الآخر كما قال الشاعر @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٣٣٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٣٣٦٤