تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيحتاج أن يقيم معاشه ويعجز عن فروض دينه وعن حذيفة كان يضع يده تحت رأسه ذلك أبعد عن التوطئة للجسد في لين المهاد وترك الاستعداد للنوم. الدعاء في الصلاة. اختلفت الروايات في كيفيته فدل على أنها كانت أحوال ودعوات في أوقات وخرجها أبو عيسى عن علي وابن عباس صحيحا عنهما @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٣٣٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٣٣٦٢