تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال فما نسيتها ولا ليلة صفين فكان فيما مر بي فما نسيتها إلا ليلة صفين ثم مطلت نفسي بكتبهما حتى فاتتني فلم أستدركهما أبدا وعند الله الجزاء والعوض إن شاء الله (الثانية) قوله شر هذه الليلة لها فيها كسب أو عمل (الثالثة) قال أسألك خير @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٣٣٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٣٣٥٩