تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اللسان ولقد رأيت في تنك المشاهد العظيمة بالمواقف الكريمة تملأ الأفواه بالماء ثم يلقى عليها العلم ثم تمج الماء ويذكر الواعي ما ألقى إليه فيجده محصلا معه وهذا المعنى بديع وهو أن القلب هو معدن التحصيل واللسان محل الإعلام عما يحصل فلا يحاول به غير ذلك وقوله وكان يحرك شفتيه وكان سفيان يحرك شفتيه وفي ذلك حكاية وقد بينا وجه الكلام على ذلك وفي السابق من كلامنا. حديث أبي جهم وير بن أبي فاخنة سعيد بن علاقة عن ابن عمر @

في النظر إلى الله تعالى روى موقوفا ومرفوعا وفيه تمديد النظر إلى الله تعالى غدوة وعشية يعني مرتين في زمان مقداره مقدار اليوم ذي الغدوة والعشية في الدنيا وهذا طريق الخير وقدحققنا القول على الرؤية في غير موضع.

عارضة الأحوذي · الصفحة ٣٣١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٣٣١٥