حبيبآ خرج البخاري عنه وعن عثمان وذكر أنه اقرأ في زمان عثمان وقال ابن المثني حدثنا حجاج يعني الأعور قال قال شعبة لم يسمع أبو عبد الرحمن من عثمان ولا من عبد الله وخفى عليهم رواية أبي بكر بن عياش عن أبي حصين عن أبي عبد الرحمن عن عمر هذه على انه قد روي عن أبي نعيم أنه قال لم يكن في في شيوخنا أكثر غلطآ من أبي بكر بن عياش
وخرج عنه البخاري ومسلم وذلك تعديل بالغ وليس له اسم وقد كان الناس في صدر الإسلام يطبقون أيديهم ويشبكون أصابعهم ويضعونه بين أفخاذهم ثم نسخ ذلك وأمروا برفعها إلى الركب روي مسلم في صحيحه عن ابن مسعود أنه صلى باصحابه بالكوفة فأمرهم بالتطبيق ووضع اليدين بين الفخذين وقال هكذا فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ومصعب بن سعد بن أبي وقاص عن ابيه أنه طبق فنهاه وقال كنا نفعل ذلك ثم أمرنا برفعها إلى الركب فتثبت النسخ واتفقت عليه الأمة وكان نسخ التطبيق ورفع الأيدي على الركب من غايات الاعتمادات فيه رفقآ
بالخليفة لأن التطبيق وضم الركب عليه مشقة شديدة والحمد لله على ما رفق به ووفق إليه@