تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بها قبل ذلك وقد ثبت في الصحيح أن النجوم يرمى بها وروى في الأشعار قال النبي عليه السلام لأصحابه ماذا كنتم تقولون في هذه الكواكب التي يرمي بها الحديث وله وجوه أقربها أمران أحدهما أن الكواكب كان يرمي بها قليلا لا يشعر بها ولا تكثر الإذاية منها فلما بعث النبي عليه السلام كثرت وعظمت والثاني أنه رمى به من مولده وكثرت من مبعثه (الثانية) تقول الفلاسفة إنها شرارات احترافات وهي دعوى لا تدرك في العقل بدليل ولا في الشرع بنقل فتقابل بمثلها من الباطل فتسقط وقد بينا ذلك في كتب الأصول وغيرها (الثالثة) أن النبي عليه السلام أرسل إلى الجن والإنس ولم يكن ذلك لرسول قبله وخلاف هذا باطل قطعا. وهذه @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٣٣٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٣٣٠٦