تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رفع يديه خرجه البخاري واختلف العلماء في رفع اليدين في الصلاة على خمسة أقوال الأول أنها لا ترفع في أي من الصلوات قاله في مختصر ما ليس في المختصر الثاني أنه يرفع في تكبيرة الإحرام قاله مالك في مشهور رواية البصريين وأبو حنيفة الثالث يرفع في تكبيرة الإحرام واذا ركع والرابع يرفع فيهما واذا رفع فيهما واذا رفع من الركوع روى ذلك عن مالك الخامس الرفع اذا

قام من اثنتين رواه ابن وهب عنه والصحيح أنها ترفع في ثلاثة مواضع لحديث ابن عمر المشهور في الموطأ ومتابعة كبار الصحابة له في ذلك أو متابعته لهم تركيب وفي صفة الرفع ثلاثة أقوال قيل حذو الصدر وقيل حذو المنكب وقيل حذو الآذان فأما حيال الصدر فليس بشئ وأما حيال المنكب والأذن فقد روى ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيح والجمع بينهما أن تكون أطراف الأصابع @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٣٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٣٢٩