تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإن كانت عامة بمطلقها ففيها احتمالان أحدهما أن الآية من السورة والخطاب فيها أظهره إلى من كان مخاطبا في أول السورة وهم المنافقون المكذبون الثاني أنه يحتمل أن يرجع إلى من كان عاصيا بترك النفقة في سبيل الله @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٣٢٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٣٢٨٩