تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سهل بن سعد قال كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل اليد اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة قال أبو حازم لا اعلمه ألا ينمى ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم واختلف الناس في ذلك على قولين أحدهما لا يفعل ذلك قاله مالك في رواية الثاني يفعل في النافلة قاله مالك في رواية أخرى الثالث

أنه يفعل ذلك استحبابآ قاله أبو حنيفه والشافعي واختلف أيضآ في موضع وضعهما فقيل في الصدر لقوله فصلي لربك وانحر على أحد الأقوال وقيل تحت السره وقيل فوقها فمن قال تحت السرة فأشار إلى مجرد الوضع من غير تكليف وذلك بأن يجمعهما في منتهى مدهما ولا يتكلف أكثر من الجمع ومن قال فوق السرة أشار إلى أن في الحديث فكلف الوضع وذلك بأن يكون فوق السرة فحينئذ يكون واضعآ حاملآ لهما والحكمة فيها عند علماء المعاني أن الوقوف بهيئة الذلة والإستكانة بين يدي رب العزة ذي الجلال والإكرام كانه إذا جمع بين يديه يقول لا دفع

ولا منع ولا حول ادعى ولا قوة وها أنا في موضع الذلة فإسبغ على فائض الرحمة باب التكبير عند الركوع عبد الله كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكبر في خفض ورفع وقيام وقعود وأبو بكر وعمرقال أبو عيسى حديث عبد الله بن مسعود حديث حسن صحيح أبو هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكبر وهو يهوى حديث صحيح قال القاضي أبو بكر بن العربي رضى الله عنه عجبت لأبي عيسى قال باب التكبير في الركوع والبخاري باب إذا قام من السجود وقلت باب التكبير في انفصال @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٣٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٣٢٥