تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وذنب امته حديثا الثالث ما كان يوم بدر في الاسرى ومن الاذن في تبوك ونحو ذلك وهي حسنات ولكن حسنات الابرار سيئات المقربين فعد من ذنوبه ما هو اشرف منازلنا وذلك لعظيم منزلته وشرح ذلك بتفاصيله وأسئلته واجوبته في التفسير (الثالثة) قولهم هنيئا مريئا قنا بين الله لك ما يفعل بك فما يفعل بنا فنزلت ليدخل المؤمنين والمؤمنات فصار المعنى ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر وليدخل المؤمنين والمؤمنات

جنات تجرى من تحتها الانهار فصار لهم ذلك ثابتا في حرمته.@

عارضة الأحوذي · الصفحة ٣٢٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٣٢٣٤