تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في موضعه وذكره في فضل التأمين حديث أبي هريرة الصحيح توجيه عارضة أن مالكآ قال لا يؤمن الإمام في صلاة الجهر وقال ابن حبيب يؤمن وقال ابن بكير هو بالخيار والإختيار أن يؤمن سرآ وجهرآ امامآ ومأمومآ فذآ أو جمعآ فإذا أمن الإمام والمأموم والملائكة والتقت الدعوات قبلت بفضل الله وقد وقد اختلف الرواه في لفظه عن مالك فرواه بعضهم عنه فمن وافق تأمينه تأمين الملائكة منهم عبد الله ابن يوسف التنيسي وزيد بن الحباب وغيرهما وعنه خرجه أبو عيسى ورواه بعضهم فمن وافق قوله قول الملائكة منهم القعني وغيره ورواه عنه بعضهم

اذا قال أحدكم آمين وقالت الملائكة في السماء آمين رواه عنه أيضا عبد الله بن يوسف فدل على أنه ان أبا هريرة قد سمع الحديثين بألفاظ فنقل كل لفظه او نقله على المعنى على الغختلاف الوارد في ذلك بين العلماء ويحتمل أن تكون الموافقة في الزمن والوقت وتحتمل في الإخلاص والأظهر أنه الوقت والله اعلم وقد روي أبو داود قال كنا نجلس إلى ابن زهير النميري وكان من الصحابة فإذا دعا أحد منهم قال اختمه بآمين فإن آمين مثلا الطابع على الصحيفة قال ابن زهير الا اخبركم عن ذلك خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتينا على

رجل قد ألح في مسألة فوقف النبي صلى الله عليه وسلم يستمع منه فقال النبي صلى الله عليه وسلم اوجب أن ختمه فقال رجل من القوم بأي شئ يختم فقال بآمين فإنه إن ختم بآمين فقد أوجب وأبو زهير النميري اسمه معاذ قاله البخاري وهو والد ابو بكر بن أبي زهير وله صحبه ايضآ باب ما جاء في السكتتين الحسن عن سمرة سكتتان حفظتها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فانكر ذلك @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٣٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٣٢٢