تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الا أن تصلوا ما بينى وبينكم من القرابة. حسن صحيح (الاصول) لم يكن رسول الله إلا محرم عليه ان يأخذ اجره عن تبليغ رسالته او يطلبها من طريق الشرع لا من طريق العقل إذ العقل لا يحرم شيئا ولا يوجبه علي ما ثبت في ا لدين وقررناه في الدواوين (الثانية) قوله تعالي الا المودة في القربى ظن بعضهم انه استثناء منقطع إذ ليست المودة من الاجرة وهذا فاسد من وجهين احدهما انه ليس بمقنع من وجه ان تكون المودة اجرة الثاني انه ليس في العربية استثناء منقطع علي رايهم بل هو كله استثناء من الجنس علي ما بيناه في كتب الأصول فلينظر هناك (الثالثة) محبة من يحب الله ويحبه الله فرض على كل احد. وقد اختلف الناس في المودة في القربي على@

عارضة الأحوذي · الصفحة ٣٢١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٣٢١٦