السماء كطي السجل للكتاب بالقدرة التي محلها في العادة اليمين فعبر بها عنه (السادسة) قال في هذا الحديث ان سائر الحلق علي أصبع وهي الابهام وقال في الحديث الصحيح وذكره أبو عيسي أن المؤمنين يومئذ علي الصراط فيحتمل ثلاثة معان احدها ان يكونوا علي الصراط والصراط بما عليه علي الاصبع ثانيها ان تكون حالتان احداهما يكونون علي الصراط. ثالثها ان يكون المؤمنون خاصة علي الصراط دون سائر الخلق وثانيها أقواها@
عارضة الأحوذي · الصفحة ٣٢٠٨