تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المغرب كما جاء في الحديث ثم سأله عما يختصم فيه الملأ الاعلى فقال له فهم لأنه قد علمه في جملة ما علم بتعليمه وكان قبل ذلك لا يعلمه (الخامسة) بعضهم اختصم الملأ الأعلي في خلق آدم وهذا ضعيف لأن الكلام في خلق آدم لم يكن بين الملائكة وإنما كان بين الرب تعالي وبينهم وإنما أختصامهم فيما أخبر الله عنهم (السادسة) ففسر المعني الذي يختلفون فيه فقال هو الكفارات والدرجات فأما الكفارات فالمشي علي الاقدام

إلي الجماعات@

عارضة الأحوذي · الصفحة ٣٢٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٣٢٠٠