تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(الاحكام) إما انها تقتضيها الآية بظاهرها المطلق وذلك ان اهل التفسير قالوا نكتب ما قدموا ما عملوا قى حال الحياه وآثارهم ما عمل بعدهم مما كانوا فيه سببا كالأسباب السنة التى قدمنا بيانها ولكن يدخل في الأية اثر القدم في الارض عند نقلة إلي المسجد وغيره من الافعال الصالحة بمطلق لفظه وبهذا صار صاحب الدار البعيدة اكثر اجرا من صاحب الدار القريبة إذ صح في الحديث انه لا يخطو خطوة الا كتب الله له بها حسنة ومحا بها سيئه ورفعه بها درجة@

عارضة الأحوذي · الصفحة ٣١٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٣١٩٣