تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حديث عامر الشعبى

قال في قوله: (ما كان محمد أبا أحد من رجالكم) أي ما كان ليعيش له ولد وقال قتادة إنه ليس باب يعني نسبا ولكنه أبو أمته في التعظيم ولعله أخذه من قوله (و أزواج أمهاتهم) وليس بمنزلة الأمهات في تحريم نكاحهن والصحيح أن معناه ما كان محمد لينتسب اليه أحد بالبنوة ممن ليس له بابن كما كانت العرب تفعله طلبا للكثرة والنصرة ورسول الله عبد الله ورسوله وهو ناصره@

عارضة الأحوذي · الصفحة ٣١٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٣١٧٤