لم يوافوا بعد فلهم شرف الحالة بذلك وعلو المنزلة وطلحة منهم (الخامسة) وكان ذلك له والله أعلم بوقايته بنفسه النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد حتى شلت يمينه فقدمته يداه إلي الجنة وتقدمه اليها وتعلق بسبب عظيم لا ينقطع منها@
عارضة الأحوذي · الصفحة ٣١٧٠
لم يوافوا بعد فلهم شرف الحالة بذلك وعلو المنزلة وطلحة منهم (الخامسة) وكان ذلك له والله أعلم بوقايته بنفسه النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد حتى شلت يمينه فقدمته يداه إلي الجنة وتقدمه اليها وتعلق بسبب عظيم لا ينقطع منها@
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.