تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن

سورة لقمان

ذكر حديث أبي أمامة في تعليم القينات وبيعهن وتحريم ثمنهن ضعيف وقد تقدم القول فيهن فاما الذي يتعلق بالآية من ذلك ففي خمس مسائل (الأولي) اللهو هو كل شغل لا فائدة فيه اخروية ويستعمل في الدنوية مجازا ويكون في الفعل ويكون في القول فإن كان فيه اثم كان لهوا أيضا وهو اشده (الثانية) في سبب نزولها ومعناها وفيه اقوال (الأول) هو اشتراء الرجل@

عارضة الأحوذي · الصفحة ٣١٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٣١٥٩