تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتحريضا على التأهب للأعداء

والاستعداد حسبما بيناه في بابه (الثالثة) (ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله) قيل بنصر الله المسلمين علي المشركين يوم بدر وقيل بظهور الروم على فارس في ذالك اليوم والذي يقتضيه النظر ان المؤمنين فرحوا بالوجهين اما فرحهم بظهور المسلمين على المشركين فأمر ظاهر لمل فيه عزة الإسلام وظهور الدين وعموم الدعوة واما فرحهم بظهور الروم على فارس فلأنهم اهل كتاب ويقرون بالنبوة في الجملة فبمقدار@

عارضة الأحوذي · الصفحة ٣١٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٣١٥٦