تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عليه وسلم في اليوم (الثانية) قوله فصعد الصفا يريد الإسماع وكل من قصده اعلى مكانه ولذلك شرع للمؤذن صعود السطوح والمواضع المرتفعة ليكون اقوى لصوته واسمع له (الثالثة) قوله فنادى يا صباحاه والمقصود يا من أصبح وهي كلمة عربية مفهومة بينهم وعربيتها (الرابعة) هذا مستثني من دعوى الجاهلية لأنها ليس فيها عصبية ولا تدعو إلي حمة (الخامسة) بين صلى الله عليه وسلم بما قال لهم إنه لا يكون له وليا ولا يقبل في القيامة الاعلي من اعرض عن الدنيا واقبل على المولي وإن القرابة لا تنفع ألا إذا اقترن بها العمل الصالح (السادسة) قوله في حديث أبي ذر إن آل ابي طالب ليسوا لي بأولياء أنكره المغرورون من أهل الأدب الذين يتمسكون بحبال الطالبية ويتعصبون لهم تعصب الجاهلية والحديث صحيح السند صحيح المعني إذ الولاية إنما تكون بالدين والاستقامة كما كانت لعلى بن ابى طالب وقوله صلى الله عليه وسلم من كنت مولاه فعلي مولاه وذلك بالدين لا بالنسب كما روى عن مالك فيما ذكرنا آنفا (السابعة) قوله إن لهم رحما@

عارضة الأحوذي · الصفحة ٣١٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٣١٤٧