تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بمحِظور أو هو من أمثال تلك الأمور نشرط له حينئذ حل عقد الصحبة حتى يقف على الحقيقة (الحادية والعشرون) استطعما أهل القرية إما لأنه كان ذلك عليهم واجبا أو لأنهما كانا محتاجين فسألاهما عند الحاجة ليكون سنة إذ كانت منزلتهما تقتضى إن لا يحتاجا إلي طعام ولا شراب ويأتيهما ذلك من عند الله بغير حساب بيد انه جرى الأمر علي العادة ليكون فينا@

عارضة الأحوذي · الصفحة ٣٠٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٣٠٩٧