سبحانه لنريه من أياتنا فآراة الآيات في سراه ذاهبا وراجعا في الأرض وفي السماء ومارأى قد ورد مفسرا في حديث الإسراء ولعل حذيفة إنما تعلق بأن النبي إذا فعل فعلا وجب على الخلق امتثاله وهى مسأله خلاف بين العلماء وعلى قول من يقول بالوجوب إنما يلزم امتثال وهى مسألة خلاف بين العلماء وعلى قول فعلا وجب على الخلق امتثال فعله إذا علمت صفته فاذا ورد فعل مطلق لم يصحبه تفسير لم يتوجه به تكليف وقوله حتى رأيا الجنة والنار ووعد الآخرة اجمع تلك هي الآيات المشار اليها وقوله لم @
عارضة الأحوذي · الصفحة ٣٠٨٩