تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لم تفعل ذلك بغيرهم حديث ابن عباس في تفسير قوله (ولاتجهر بصلاتك ولا تخافت بها) قال نزلت في سب المشركين حين كانو يسمعون قراءة النبي حسن صحيح وفي كتب التفسير نزلت في الدعاء وما صح أولى وخصائص الدعاء وأحكامه قد بيناها في إسم الداعى من كتاب السراج فلينظر فيه ومن البين أن المشركين اليوم يسمعون القرآن ويشتمون ولكن في أنفسهم فلا مدخل لذلك في الآيه فإن كان المرء في دار الحرب أو بين أظهر المشركين في موضع لا يقدر على التغيير إن كان السب منهم فلا يرفع صوته بالقراءة قال بعضهم لا يجهر بصلاتك ولا تخافت بها يعنى كلها وأبتغ بين

ذلك سبلا يعنى أجهر في البعض وخافت بالبعض وقيل لاتجهر بصلاتك بالنهار ولاتخافت به بالليل وهذة @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٣٠٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٣٠٨٦