تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صاحبه وهذه معجزه له قد يناها في المعجزات (الفوائد) الحق بالحقيقه هو الله سبحانه وصفاته وتسمى افعاله حقا وكل شىء خلا الله باطل كما في الحديث الصحيح ومعنى كل شىء خلا الله باطل أى ليس له ثبوت قائم ولا وجود دائم والا فقد يكون غير الله حقا كثيرا ولكن يعود إلى الله كما ان الاسلام والنصرانيه باطل والدين حق

والاهمال باطل وكل ما دعا إلى الله او وافق امرا لله من الاعتقاد والنطق والفعل فهو حق حديث ابن عباس كان النبي عليه السلام بمكه ثم امر بالهجره فنزلت (وقال رب أدخلنى مدخل صدق وأخرجنى مخرج صدق) حسن صحيح (قال ابن العربي) هذا ان كان على سبب فانه عام أمره لله سبحانه بسواه في ادخاله مدخل صدق واخراجه مخرج صدق أن يكون عمله فيما يدخل فيه أو يخرج عنه بالله لا بمن سواء وله لا لغيره حتى تكون نيته منسحبه على جميع المناجات فيقلبها طاعات واجبتنا به@

عارضة الأحوذي · الصفحة ٣٠٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٣٠٨٠