تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويحيى القطان روياه شعبة يؤم القوم اقدمهم

قراءة وقال شعبة قلت لإسماعيل يعني ابن رجاء الزبيدي ما تكرمته قال فراشه وخرجه مسلم ولم يخرجه البخاري ولكنه قال ما يأتي إن شاء الله الفقه لا خلاف أن الأفضل أفضل ان يقدم القوم في الإمامة لانها ولاية الدين وشفاعة المسلمين وضامن صلاة المصلين فلا يكون إلا مليئآ من الشرع غير معدم والاملى فالأملى بلا خلاف أولى لان الصلاة إمارة واحتكام وهي مخصوصة بالإمام ونائب الإمام أمام ولا خلاف أن يؤم القوم أعلمهم وكان من تقدم لا يقرأ إلا ما يعلم فلذلك جاء في الحديث أقرؤهم وهذا إن كان عدلا وأما السن فلا خلاف في

اعتباره بين الامة وانه يقدم على من هو أصغر منه إذا استوت حالهم في العلم والعدالة وكانا سفيان واسحق وأحمد يقدمون القارئ أخذا بظاهر الحديث وليس كذلك فإن الصلاة تفتقر إلى الفقه @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٣٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٣٠٧