زبيتان يأخذ بلهمزتيه يقول أنامالك أنا كنزك) وفيه أيضا أنه يجعل له صفائح من نار يكوى بها جسدة وفي القرآن يكوى بها جبينه وجنبه وظهرة (الغريب) الشجاع هو الحيه الذي يواثب الناس والزبيان قيل هما ناباة وقيل هما نقطتان في عينيه وقيل هما نفاختان في شدقيه وهما يعتريان للذى يكثر الكلام وقد بيناة في الأحكام وغيرة وأما اللهزمه فثنيتها لهزمتان وهما الماضغتان اللتان بين الأذنين والفم والأقرع الذي ابيض رأسه من كثرة السم (الأحكام) والفوائد في ست مسائل (الأولى) اختلف الناس في الكنز فقيل هو كل مال لم تؤدى زكاته قاله جماعة أصلهم بن عمرو قيل هو كل مال حبس عن الحقوق (العارضه) وأن أديت زكاته قاله جماعه أصلها أبو ذر وتحقيق القول فيها في الأحكام في قوله (والذين يكنزون الذهب والفضه ولا ينفقونها ف سبيل الله) فلينظر هناك ومختصر القول أن الله سبحانه خلق لنا مافى الأرض جميعا وأغنى من شاء من ذلك وأحوج آخرين وتكفل للكل بالرزق وأمر الأغنياء بأن يؤدوا إلى الفقراء ما أعطاهم تلك الكفله وقدر الكفايه بنسبه شرعيه حكيمه إلى الأموال فلا إشكال ان ذلك التقدير من الأحوال المستقرة بأيدي الأغنياء كافيه حاجتهم ورافعة خصاصتهم ولولا ذلك لتعذرت فائدة وضعها@
عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٩٣١
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
عارضة الأحوذيص ٢٩٣١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي