بن على عن أبى عاصم عن عتبه الحداد عن الزهرى عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال آخرالكلام في القدريه شرار هذة الأمه وذكر الحديث وقد روى عن أبى أمامه أنه قال الآيه في الحروريه سمعته عن رسول الله اذ قالوا انهم يخلقون كما يخلق ويقدرون كما يقدر سبحانه وتعالى عن ذلك وتحقيق
القول في ذلك أن الله نهانا عن الفرقة والإختلاف كما أختلف من كان من قبلنا من اليهود والنصارى على ثنتين وسبعون فرقة وستفترق أمتى على ثلاث وسبعين فرقه كلها في النار الا واحدة فنفذ الوعد الصادق بالخير للحكمة وقامت لله سبحانه بالنهى عن ذلك الحجة وتكاملت أوصاف الا لآهيه وأعطانا الله في ذلك الفضيله بأن أخبرنا بأنه ابقى منا فرقه ناجيه وهم الذين يكونون على سنه النبي عليه السلام وهديه ولم يبق ممكن كان قبلنا أحد الا بدل وغير كما أخبر الله عنهم (الثانيه) الذين قال لهم أبو أمامه هذا هم أهل حروراء خرجوا بحمل
من البدع منها أن لاشفاعه لمحمد صلى الله عليه وسلم وأن الذنوب تخلد في النار كما يخلد الكفر وهذا أقل بدعه فيهم فضلا عما تكلموا وذلك من معانى مجموعها الإلحاد أصلها أن لا قضاء ولاقدر وأن الأمر أنف وعنه نشأت هذة البدعه الحروريه أضمروا الأول مدة ثم أظهروها بعد ظهور الثانيه (الثالثه) قوله كلاب النار إنما أخذة ان لم يسمع لفظه من قوله (اخسئوا فيها ولاتكلمون) وذلك هو زجر الكلب وإنما يقال هذا للمخلد وهو الكافر (وهى الرابعه) فلاشك في @