تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لولاه وهو الذي انعم به عليه وأعطاه (قال ابن العربي) وهذا مذموم في الجمله وعلى الدوام ولكن الصدقه به لها قسم من الاجر على لو تصدق غلى شبع وبفضله طعامه فانه ماجور وللايثار معنى اخر عظيم ليس له الا الرجل الكريم وقد بينا ذلك في اسم المصدق واسم الكريم من السراج فلينظر فيه. وقد روى اشهب عن مالك قال سئل الحسن عن عتق ولد الزنا في الرقاب الواجبه فقال لله الصفا والخيار.

وقال مالك وصدق الحسن قال الله (ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون) (قال ابن العربي) وصدق مالك لا يتقرب إلى الله وخاصه في العنق الا بالرقبه النفيسه عند اهلها الغاليه الثمن وهى الحره المسلمه والرشيده. @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٨٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢٨٩٨