الأزواج وقال فلا تعضلوهن والذين يعضلون هم الأولياء وكان حق الضمير الثاني أن يكون هو الاول بعينه إلا ان المعنى المحقق فيه ان الله خاطب المسلمين فقال إذا طلق منكم من له الطلاق النساء فلا يعضلهن
منكم من له العضل وهذا اثبات الولايه على الثيب في مباشره العقد ردا على اهل الكوفه وغيرهم كما قرره أبو عيسى. @
عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٨٩٤