تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في الصحيح على حديث المفاضلة لرجل صلى في بيته من عذر أوجب له التخلف وآخر صلى في الجماعة يقال له أدى في بيته

من عذر فأجره كامل كما لو كان في صلاة الجماعة والصحيح وهو ثالثها مندوب إليها محثوث عليها وما ذكر في الحديث من همه بحرق البيوت فإنما ذلك لعلمه أن المتخلف عنه منافق أما أن أهل بلد تركوا صلاة الجماعة قوتلوا فقيل في ذلك أنها فرض على الكفاية وتحقيقه في مسائل الخلاف باب ما جاء في الرجل يصلي وحده ثم يدرك الجماعة يزيد بن الأسود قال شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حجته فصليت معه صلاة الصبح في مسجد الخيف فلما قضي صلاته وانحرف إذا هو برجلين في @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢٨٩